This article was commissioned by Odissey from the Culture and Information Office of the Embassy of Türkiye in Italy: official materials and images made available to offer the Italian travel trade a readable map of the destination. Inspiration, yes, but paired with facts and concrete opportunities.
تركيا، الحوار الذي لا ينتهي بين الشرق والغرب
إذا كان هناك بلد قادر على جعل الذاكرة والمستقبل يتجاذبان بسلاسة، فهو تركيا. فما إن تطأ قدمك أرضها، حتى تشعر بملح بحر إيجة وضوء البحر الأبيض المتوسط، وكثافة التوابل في الأسواق، وبريق الرخام على طول شوارع روما القديمة، وهدير المآذن عند الغروب. إنها دعوة للتأمل والتأمل: هنا، الجغرافيا فنٌّ عاطفي. قارتان تتصافحان، تاريخٌ حاضر، ثقافةٌ تحتضن وتُغيّر. إسطنبول تنتظرك كجسرٍ حيّ؛ وكابادوكيا كقصةٍ خياليةٍ ملموسة؛ وبحر إيجة والريفييرا التركية كصيفٍ بلا حدود؛ ومواقع اليونسكو كدروسٍ في فصلٍ دراسيٍّ مفتوح. لكن ما يُثير الدهشة، سواءً للعاملين في هذا المجال أو للمسافرين، هو الذكاء الذي تُترجم به تركيا تراثها إلى تجارب معاصرة ومستدامة: متاحف تفتح أبوابها ليلاً، تُغيّر لغة التاريخ؛ مساراتٌ تُحوّل فترات التوقف في المطار إلى جولاتٍ تعريفيةٍ بالمدن. فن الطهي الذي يخطو إلى الساحة الدولية دون التخلي عن جذوره؛ اتجاه قائم على خطط وأهداف واضحة.
يصبح الليل جزءاً من سرد القصص في البلد.
土耳其选择以何种方式叙述自身,这其中蕴含着一种精准的选择:改变历史的时间表。博物馆和遗址夜间开放不仅仅是延长开放时间,更是颠覆视角。以弗所或 هيرابوليس 在星空下,加拉塔塔与贝伊奥卢的灯光交相辉映,博德鲁姆的“水下”考古与月光对话。去年,“夜间博物馆”项目吸引了超过39.5万名游客:这不仅体现了需求,更衡量了该项目的成功——它将沉思与社交、知识与娱乐完美融合,直至深夜。
عندما لا يكون الليل استثناءً، تستمر تركيا في النبض بالحياة بعد غروب الشمس. ففي إسطنبول، متاحف الآثار وبرج غلطة؛ وفي إزمير، مصنع الثقافة والفنون؛ وفي بودروم، متحف الآثار تحت الماء: افتتاحيات تُغيّر قواعد السفر وتُغذي مراكز المدن. في أنطاليا، يستضيف مسرح أسبندوس القديم عروض الموسيقى والأوبرا والباليه، بينما تظل مواقع أسبندوس وباتارا وسيدي مفتوحة للزوار حتى الساعة العاشرة مساءً. في كاش، يُصبح الغوص الليلي طقسًا؛ وفي بيليك، تُوسّع لعبة الغولف تحت النجوم آفاق الترفيه. لم يعد "الليل" مجرد زينة، بل أصبح سلسلة قيمة، ومنتجات مُخصصة، ومهارات مهنية مُحددة، وخدمات مُوجهة، وبرنامجًا قادرًا على التكيف مع الطلب الدولي المُتزايد التخصيص.
وتُعدّ إسطنبول مختبراً طبيعياً لهذا. ففي عام 2024، بلغ عدد المسافرين العابرين بين مطاريها الدوليين (مطار إسطنبول ومطار صبيحة كوكجن) حوالي 40.5 مليون مسافر. بالنسبة لمطوري المنتجات ومخططي الرحلات، هذا يعني أن المطار ليس مجرد محطة عبور، بل هو بوابة. يمكن أن تتحول فترة التوقف إلى "تجربة" مميزة خلال 24 أو 48 ساعة: من شبه الجزيرة التاريخية إلى آيا صوفيا والجامع الأزرق، ومن صهريج البازيليك إلى توبكابي، وصولاً إلى ممشى غلطة بورت وإطلالاتها الخلابة، مع متاحف مفتوحة في أمسيات الصيف.

إسطنبول، مدينة يمكنك استكشافها بدءًا من مجرد توقف بسيط
"المدينة لا تنام" عبارة شائعة، لكنها تبسيطية. فإسطنبول أكثر من مجرد مدينة لا تنام، إنها مدينة لا تعرف الكلل. يتغير إيقاعها بشكل طبيعي: فطور مع خبز السميت في كاراكوي، غروب الشمس على أسطح المنازل، ملاعق من المانتي ورحلة بحرية في مضيق البوسفور، عروض سينمائية وحفلات موسيقية في الهواء الطلق، وضوء المتاحف الخافت. إنها مدينة تتسع للجميع، وتُعد نموذجًا مثاليًا للسفر الهجين: العمل والترفيه، العبور والعودة، التجربة الأولى ومسار الرحلة المستقبلي. طاقة النهار تتدفق إلى الليل دون انقطاع: الاستمرارية هي سر جاذبيتها الحقيقي.

إسطنبول ليلاً وتوقف لمدة 48 ساعة
يستحق موضوع العبور اهتماماً خاصاً: فإسطنبول، التي تمتد على قارتين، هي مركز عالمي.
إن تحويل فترة التوقف إلى لمحة عن السفر ليس مجرد سرد قصصي، بل هو استراتيجية لتوزيع الطلب، وفرصة لتقريب الوجهة من أولئك الذين يمرون بها لأغراض العمل، وبذرة لعودة مستقبلية. يُعد برنامج "48 ساعة" المقترح في المواد الرسمية تسلسلًا طبيعيًا: تناول الإفطار في كاراكوي، والتنزه على طول ميناء غلطة، وزيارة متحف الفن الحديث ومتحف الرسم والنحت، والنفق التاريخي، وبرج غلطة المفتوح حتى الساعة 11 مساءً في الصيف، وساحة الاستقلال مع ترامها الأحمر، وتناول أطعمة الشوارع، وعندما تحتاج إلى استراحة، يمكنك الاستمتاع بمضيق البوسفور من بشكتاش. برنامج مرن لجدول زمني ضيق، يخاطب لغة المسافرين المعاصرين.
الخريف فصل لطيف
يُعدّ شهر سبتمبر الشهرَ المُفضّل لدى سكان البحر الأبيض المتوسط، وغالبًا ما يُمكن الاستمتاع بالشواطئ حتى نوفمبر. بالنسبة لتركيا، يُمثّل هذا الشهر فرصةً مثاليةً لعرض مزيج الهدوء والحيوية الذي يجعل "أواخر الصيف" الأوروبي جذّابًا للغاية: قلة الازدحام، وأسعار مُناسبة، ووسائل نقل مُريحة، ومياه دافئة. يوجد طلبٌ متزايد، كما تُؤكّده بيانات نوايا السفر داخل أوروبا، وتُدرك سواحل تركيا كيف تُلبّي هذا الطلب دون التنازل عن أي شيء: شواطئ حاصلة على العلم الأزرق، وتراث تاريخي عريق، ومنتجات بحرية، ومأكولات شهية مُزدهرة، وفعاليات ثقافية. بالنسبة لقطاع السياحة، يُوفّر هذا فرصًا مُتنوّعة للعمل: باقات "صيف ثانٍ"، ومواسم انتقالية مُخصّصة، وشبكات من الشركاء المحليين المُستعدّين لتمديد الموسم السياحي.
تُشير الأرقام الأخيرة إلى مسار واضح. ففي عام 2024، استقبلت تركيا 62.2 مليون زائر دولي، لتحتل بذلك المرتبة الرابعة عالميًا من حيث عدد الوافدين؛ والهدف لعام 2025 هو استقبال 65 مليون زائر وتحقيق إيرادات بقيمة 64 مليار دولار أمريكي. وفي الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، بلغ عدد الزوار الأجانب 28,369,330 زائرًا. أما بالنسبة لإيطاليا، فالاتجاه واضح: 414,205 وافدًا بين يناير ويوليو (بزيادة قدرها 20.44% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024)، وأكثر من 720,000 إيطالي في عام 2024. تُشير هذه الأرقام إلى علاقة متينة، مع فرص واعدة في مختلف القطاعات، من فنون الطهي إلى الرحلات البحرية، ومن الرحلات الهادئة إلى الرحلات المليئة بالإثارة، فضلًا عن مناخ إيجابي يُمكن استغلاله.

بحر إيجة والريفييرا: الصيف الطويل
بحسب آخر التقاريررصد توجهات السفر داخل أوروبا(الموجة 22)، خطط 77% من الأوروبيين لرحلاتهم بين يونيو ونوفمبر، بينما استهدف 22% منهم شهر سبتمبر. هذا هو المفتاح لفهم سبب انجذاب السياح إلى سواحل تركيا، الباحثين عن البحر بعيدًا عن ازدحام شهر أغسطس، بأسعار معقولة ودرجات حرارة مثالية. وتُكمل الرحلات المباشرة هذا الأمر: سهولة الوصول، وبساطة الخدمات اللوجستية، وقيمة التجربة العالية.
السواحل الرائعة لتركيا، حيث تحتل الشمس والبحر الصافي مكانة مركزية
إزمير هي البوابة؛ تشيشمه-أورلا-ألاتشاتي هي مثلث الرغبات: شواطئ بيضاء (إيليجا، الحائزة على العلم الأزرق)، ومطاعم مميزة، وريف هادئ بين كروم العنب والمطاعم المحلية. بالانتقال جنوبًا على طول ساحل موغلا، تتشكل سلسلة من الخلجان لتشكل لوحة فسيفسائية متناغمة: بودروم بمنتجعاتها الفاخرة وأناقتها؛ مارماريس وإيشميلر حيث تعني السباحة الجودة؛ داليان مع إزتوزو، موطن سمك كاريتا كاريتا؛ داتشا مع بالاموتبوكو، ببساطتها وأصالتها. تضيف فتحية جمال أولودينيز الأخاذ، الذي غالبًا ما يُصنف ضمن أجمل شواطئ العالم، وإثارة الطيران المظلي من باباداغ. إنه بحر إيجة يجمع بين الفخامة والبساطة، والمطاعم الراقية ومقبلات السمك، والمطابخ المحلية والطاولات المشهورة عالميًا.
بالانتقال نحو الريفييرا التركية، تبدو أنطاليا ككتالوج مفتوح: 300 يوم مشمس، و233 علمًا أزرق، وهو أعلى رقم بين مدن العالم، وسلسلة من الشواطئ التي، من باتارا الساحرة إلى رؤوس كونيالتي ولارا الحضرية، وصولًا إلى كابوتاش ذات الطبيعة الخلابة، تُشكّل لوحةً رائعةً من جمال البحر الأبيض المتوسط. لكن البحر هنا لا يكفي أبدًا: فبيرج وأسبندوس تُذكّراننا بأن كل كيلومتر من الساحل هو أيضًا كيلومتر من التاريخ. وفي النهاية، الأطباق هي الأنسب: مأكولات متوسطية تُعبّر عن المنطقة، ونبيذ أبيض محلي يُضفي حيويةً على الحوار.

كابادوكيا تتجاوز الصورة النمطية (البالونات، ميشلان، مصانع النبيذ)
هناك لحظةٌ لا تُنسى: حين ترتفع المناطيد فوق المداخن الجنية، والسماء لا تزال حالكة السواد، والأرض تكتسب ألوانها تدريجيًا. إنها اللحظة التي تُجسّد فيها كابادوكيا سحرها. في عام ٢٠٢٤، سجّلت المنطقة أكثر من ٤.٣٧ مليون زيارة لمتاحفها ومواقعها الأثرية؛ وبلغت رحلات المناطيد رقمًا قياسيًا: ٩٣٣ ألف شخص شاهدوا المناظر الطبيعية من الأعلى. أرقامٌ تُعبّر عن الكثير: رمزٌ قويّ وآليّة تنظيمية قادرة على إدارة تدفقات هائلة دون المساس بجودة التجربة.
但卡帕多西亚不仅仅是一张“明信片”。它是米其林地图上新近认可的美食学府:值得您放慢脚步,细细品味。 Testi kebabı, 餐桌上陶罐破碎,释放出长时间烹煮的香气,肉的香味扑鼻而来。 تاندير小巧而充满诗意的开塞利 مانتي汤 Ürgüp tarhanası 和 tandır çorbası, kayısı yahnisi, زيرديلي بيلاف酿榅桲 أغباكلا然后是家常甜点, incir yağlaması, كفتة, kuru kaymak 加蜂蜜, 多拉兹, وبالطبع البقلاوة "على طريقة أورغوب". ليس إحياءً: بل هوية حية.
تُكمل الخمور المشهد بقصة تعود إلى عهد الرهبان المسيحيين الأوائل: أصناف محلية مثل إمير، وأوكوزغوزو، وكاليسيك كاراسي، وبوغازكيري، ونارينسه، معززة بتربة بركانية وشمس وفيرة. أما بالنسبة للتجار الإيطاليين، فالدعوة ضمنية: رحلات بالونات تربط بين مصانع النبيذ، وفنادق كهفية ومأكولات تقليدية، ونزهات مسائية بين الوديان، وزيارات إلى المدن تحت الأرض، التي يمكن الوصول إليها حتى الساعة التاسعة مساءً، ضمن سلسلة قيمة تعمل على مدار العام، مع تعديلات موسمية.
ساردس وتلال بينتيبي الليدية
آخر الأخبار تأتي من الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي في باريس (6-16 يوليو 2025): انضمت ساردس وتلال بينتيبي الليدية إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وبهذا، يرتفع عدد مواقع تركيا المدرجة على قائمة اليونسكو إلى 22 موقعًا. وتعزز هذه النتيجة مكانة البلاد كمركز ثقافي عالمي نابض بالحياة، وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في مجال الآثار، التي لا تزال تحتفظ بروايتها التاريخية الحية.
تُشكّل ساردس فصلاً حاسماً في تاريخها: عاصمة الليديين في القرن السادس قبل الميلاد، ومختبر سكّ أولى العملات الذهبية والفضية، وتاريخها متشابك مع نهر باكتولوس، وتقول الأسطورة إن ميداس غسل هنا لمسته الذهبية. اليوم، يضم الموقع آثاراً رومانية محفوظة جيداً (حمامات، صالة ألعاب رياضية، أكروبوليس، معبد أرتميس)، ويحتوي على أكبر كنيس يهودي في العالم القديم، ويُعدّ من بين الكنائس السبع المذكورة في سفر الرؤيا. وعلى مقربة منها، تمتد مقبرة بن تيبي على مساحة تزيد عن 7500 هكتار، وتضم أكثر من 119 تلاً جنائزياً، مع بعض أكبر المقابر التلالية في العالم. إنها مشهد ثقافي يتفاعل بالفعل مع المسافر المعاصر: مسارات سياحية متخصصة، ورحلات تستغرق عدة أيام، مع مراعاة العناية اللازمة في المواقع الحساسة.
وهنا أيضاً، يُعدّ الليل عاملاً مؤثراً: ففي الصيف، يتيح مشروع "متاحف الليل" الوصول المسائي إلى 27 موقعاً في جميع أنحاء تركيا، بما في ذلك مدينة سردس. ويساهم هذا المشروع في الحدّ من الازدحام ودرجات الحرارة، وزيادة سهولة الوصول، وتحسين جودة الزيارة: نموذج قابل للتكرار والقياس.
في روما، دليل يعرف الطريق
هناك تطورٌ ذو أهمية مباشرة للسوق الإيطالية: تعيين إيسين زينب سيلفي مديرةً لمكتب الثقافة والإعلام في روما، اعتبارًا من 8 سبتمبر 2025. يُعدّ هذا التعيين عودةً موفقةً وضمانةً في آنٍ واحد: خبرةٌ واسعةٌ في الترويج الثقافي والتواصل الدولي، ومعرفةٌ عمليةٌ بالسياق الإيطالي، وتفويضٌ يأتي في وقتٍ يشهد فيه قطاع السياحة التركي نموًا ملحوظًا. التمسك بالتقاليد والابتكار هما أساس مسيرتها المهنية، وهما ما يلزم تمامًا لسرد قصة تركيا في حوارٍ متكافئٍ مع قطاع السياحة الإيطالي.

القيمة التجارية: كيفية تحويل الاهتمام إلى منتج
السؤال عملي: كيف نحول اهتمام الإيطاليين المتزايد إلى منتج؟ أولًا، التقويم: استخدام الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر كموسم "هادئ"، مع عروض بحرية تجمع بين شواطئ العلم الأزرق والمواقع التاريخية، والمنتجعات والمأكولات المحلية، ورحلات المشي والتنقيب الأثري. ثانيًا، الليل: باقات تشمل دخولًا مسائيًا للمواقع، من إسطنبول إلى الريفييرا التركية، وصولًا إلى ساردس، لتغيير التجربة وتخفيف حرارة ساعات النهار. ثالثًا، كابادوكيا: وضع فن الطهي في صميم التجربة من خلال ربط رحلات المناطيد، وزيارة مصانع النبيذ، وورش الطبخ، والفنادق الكهفية، والمشي المسائي. رابعًا، إسطنبول كوجهة مثالية لقضاء عطلة قصيرة، بما في ذلك خيار "التوقف المؤقت"، مع مسارات سياحية تتراوح مدتها بين 24 و48 ساعة مصممة للعودة المخططة. خامسًا، بُعد اليونسكو: مسارات ليدية وأيونية، ومسارات موضوعية تربط الأماكن والقصص بسرد معاصر.
الرافعة السادسة: التوقف عن تصوير تركيا ككيان غريب وغريب، وتقديمها كشريك. فعّالة، ومنظمة، ولديها سلسلة توريد تتحدث لغة الأعمال الإيطالية بين الشركات. بيانات النمو، وسمعة طيبة في مجال السلامة، وتمديد الموسم السياحي، وتقدير في مجال الطهي، وفتح أبوابها في المساء، وبنية تحتية ثقافية وسياحية متطورة: عناصر أساسية في تحديد موقعها بحيث لا تقتصر على كونها "وجهة سياحية" فحسب، بل "نظاماً متكاملاً".
سرعات متعددة، بلد واحد
أعظم ما يميز تركيا هو انفتاحها على مختلف الأذواق. فهناك من يرغب في الانغماس الكامل في 72 ساعة، ومن يحلم بأسابيع هادئة بين القرى والأسواق وكروم العنب؛ ومن يبحث عن رياح مناسبة للتزلج الشراعي في تشيشمه، ومن ينشد هدوء خليج داتشا؛ ومن يفضل أسبندوس ليلاً، ومن يستمتع بضوء بيرغه الدافئ في منتصف النهار؛ ومن يستهويه طبق يُقدم على المائدة، ومن يختتم يومه في أجواء قبو منحوت من حجر التوف. لا شيء هنا وليد الصدفة: قطاعات جاهزة، وعاملون محليون، وساعات عمل ممتدة، وإدارة فعّالة للموسمية، وشهرة عالمية. مهمة هذا القطاع هي دمج كل هذه العناصر في عروض متكاملة، مع احترام الأماكن والمجتمعات.
معجم العلاقات
For us at Odissey, Türkiye is above all a lexicon. Bridge-words connecting professionals and travelers: night (as opportunity), museum (as contemporary theater), stopover (as promise), gastronomy (as culture), UNESCO (as responsibility), Aegean and Riviera (as intelligent seasonality). In between, numbers that give measure and people who bring vision: museum directors, restaurateurs, balloon pilots, archaeologists, up to those—like the new Director in Rome, whose job is to circulate ideas, projects, good practices. It is this weave that makes Türkiye, today, one of the Mediterranean’s most compelling stories.

وعد صريح
تركيا ليست وجهة سياحية "وحيدة". إنها منصة سردية تتيح لكل زائر اختيار مساره الخاص، ولكل منظم رحلات بناء منتج ذي كثافة استثنائية. أما بالنسبة للقطاع السياحي الإيطالي، فالوعد واضح: شريك جاهز، تراث معترف به ومتاح للجميع، موسم سياحي ممتد، مدينة محورية تسهل الدخول والعودة، مطبخ يلبي أذواق المسافرين الأكثر تطلبًا، وشبكة من التجارب المسائية التي تضفي حيوية على النهار وتفتح آفاقًا إبداعية. تشير الأرقام إلى صحة هذا التوجه؛ وتؤكد اعترافات اليونسكو وميشلان على تعزيز مكانة تركيا؛ كما تُظهر البنية التحتية، من المطارات إلى الموانئ، ومن المتاحف إلى المواقع الأثرية، أن هذه الرؤية مدعومة بالحقائق.
أما الوعد للزوار فهو بسيط بنفس القدر: تركيا تتحدث إلى كل شخص بلغة الرغبة.
إن كنتَ تبحث عن النور، فستجده لأشهر؛ وإن كنتَ تبحث عن الهدوء، فستجده في غير أوانه؛ وإن كنتَ تبحث عن القصص، فلن تنتهي طبقاتها؛ وإن كنتَ تبحث عن النكهات، فالمائدة جاهزة. وهمس صوتٌ خفي: سنلتقي على الأرجح مجدداً، قريباً، على شرفةٍ تُطل على مضيق البوسفور، أو في خليجٍ في موغلا، أو بين وديان كابادوكيا حين تُقرر السماء أن تُضيء ببطء.
ستظل هذه المرة الأولى دائماً، حتى عندما تعود.
















